189 - إنكار من الله عز وجل على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ألم تر إلى الذين يجمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يزحاكموا إلى الثالوات وقد منوا أي حروبه ويريد الشيطان ويريد الشيطان أيضا الله سلام بيدا وإذا قيل لن
تعالوا بما أنزل الله وإلى غصور رائد المناهجين وصفون عنك سجودات وكويل أصابتهم مصيلة مما قدمت أيديهم بالنزاء فيحلمون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيطا أولئك الذين يلموا الله ما
بقلوبهم فآرض عنهم ويضهم وقل لهم بأنفسهم قولا بليرا هذا إنكار من الله عز وجل على من يده الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين وهو ما ذلك أريد أن يتحاكم بيحص
الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله كما ذكر في سبب نزول هذه الآية أن هذه رجل من الأوسار ورجل من اليهود تخاف مره وجعل اليهودي يقول بيني وبينك محمد وذلك يقول بيني وبينك كعب من
الأشرف وقيل في جماعة من المنابكين ممن أظهر الإسلام أرادوا أن يتحاكموا إلى حكام جاهلية وطيناه ذلك والآية أعم من ذلك كله فإنها ذا أمة لمن عبلان الكتاب والسنة وتحاكموا إلى ما يسراهما
من الباطل وهو المراد بالطاوط هنا ولهذا قاد يريدون أن يتحاكموا للطاوط إلى آخرها وقوله يسدونها وقالوا لهم يحب الطاوط هنا كم با يتحاكموا إليك يبنك كاب السنة سواء الله عنه من وضعين وعه
الرجال أو سواء لهم وضع لها الآباء والأجزال يتحاكمون من زيها أو كاهل يتحاكمون من زيها أو جخص يحبون بغشوة لا بما أنزل الله كل هؤلاء يسمون طاوط والهوالك دعمهم طغض يعني يتخرجوا عن
الحدود يقول طغل ما إذا جوز الحدود