187 - تفسير قوله تعالى {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ والرَّسُولِ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أولئه تنازع تنخي شيء ورده من الله والرسول قال مجاهد وأرواحد من الثلاث أي إلى كتاب الله سنة رسوله فهذا أمر من الله عز وجل بأن كل شيء تنازع أنفسه من أسول الجين وفره أي رد التنازع وفي ذلك من الكتاب والسنة كما قال تعالى ومحتركم فيه من شيء وعطمه لله فما أخطى نبي التصاب والسنة وليه سهدانه بالصحة والحب فما يابد أبه للذلال ولهذا قال تعالى إنكم تلتمون بالله والملاقر أي رج الحشوم أي رج الحشومات والجهالات إلى الكتاب الله سنة رسوله إليه ما هي ما شجر بينكم إنكم تمنون بالله وروم الآخر قبل الله لأن من لم يتحاكم في محل النجاة وكتابه السنة ولا يرجع إليه ما هي ذلك وليس مؤمنا بالله وما باليوم الآخر قبله ذلك خير أي التحاكم على كتاب الله وشنة رشيله يرجع إليه ما هي وكتابه السنة وعصن طويلا أي أحصن وعاقدة ومعلا فما قاله السدين لا يرواحد وقال مجاهد وأحسن جزاءً وهو قريب وقال مجاهد بالكريم والإمه في جميع الأمور لحسن التنازع طريق ربي والقرآن غير الشنة فما حكما فيه وهو الحزن فإن تنازعتي فيه ربه الله الرشيد الله يتفاق الحديث والقرآن الرسول له في حياته عليه الصلاة والسلام قلنا سنته بعد وفاة ماذا هو واجب المسلمين وإيمانهم يحملهم على هذا ويجب على ركاة ومن هذا قاموا من كنتكم من الله ومن الرأس هذا قاموا من رجل الله وكتلت من نسان حكمه لله وإذا شعر لن جاء النبي على صدق الصلاة والصلاة والصلاة