185 - بيان نصح وبلاغ الأمة من الرسل عليهم الصلاة والسلام - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أن يكون مصحى الرسل عليه الصلاة والسلام وأن الرسل بلغوا بل ما أعلمهم وأن أجل أمتهم على كل خير وحذرهم كل شر ولهذا قال ما بعث الله من مليء إلا أن نحق نأهيد أن يجل أمته وآخرين ما يعلمه
لهم وإن دعوهم كشقاً ونبينا أكبر الأنبياء عليه الصلاة والسلام وأكبرهم بلعاً فقد بلغ وقال لهم على كل خير وحذرهم كل شر وهو لما هذه أمة جاءت آخرتها في أولها وسيصيب آخرها بلاءاً وأنهم
تفير نحن ويثير أن الأول أمة عقر مواهيراً حظيناً ونفرتها في أمة الصحابة والله والله والعضاء وسيصيب آخرها ففلة فإنهم تسبراء وأنهم تفير نحن فقد نقع على هذا الواقع فتجير ففلة تجير في
ذوات وضعها دعوة تنفسر في كل ففلة فوقت اللي في قبلها فتجير مهجينها هذا كدير حسنا يقولون هذه الهيضة ثم تنفسه ثم كدير حسنا من الأخرى يقول هذه ها إنها يعملها أولا ثم قال من أحب أن يحجح
من النار ومدحل الجنة فأسأسه من نيته وقوله بالله والله والله فالحب جاتي للناس والحب أن يؤتى إليك ونحب النجاة والسعادة فاليحجح على النار والإحسام للنار في المضح لهم هذا فالسعادة
فأسأسه من نيته وقوله بالله والله والله والله لذورهم محبوا لله مطيحوا لله إنه مبيه سبحانه إنه مبيه من آخر لا شخص حيبة ثم مع الآن هل يعني الله بخير وليأه إلى الناس ليهبوا أي كائنا
إنه عنهم الوصف والصدق والمعروف كله يهبوا اللي عمل بلاي لو عنهم الظلم وجذب والسر والإساء والأذنة