184 - واجب المؤمن طاعة ولي الأمر - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وذعت سنة كبين لالك وتخيب واطلقه القرآن في قيب أمريمه قال المراث النعروف لا هي معصف لهذا قال النعروف عيني فصلنا في طار العامر اسم الوطاع لما في اسمه ليس الاسم وظلو ميكته الوكرة مالي
ونفس الوكرة في النار يأخذ الافلات من الوطاع هذه عليا الوطاع في معروف حجاها اللوطاع عزيزي نصر خال فمجام وليو الأمر صلوك وليو أورو العامر والملك وبعض الوكرة مليه مجملا أو كان ولي
الأمر في قرية أو قفيلة أو جارة من الأقلوم فإن يسمع له الوطاع لأن يسمع له الوطاع قطاع كم ولي الأمر العوام إذن يسمع الوطاع لولاك الأمير لغامهم وكبامهم لهذا كان خطي الأمير لعضاء فإن
كان مراث عبد مجدع الأطراق وكان رأسه جزيلة وكان يقول لها أن يطلقهم بحتاج الله يعيشون في الحقوق يحقون في الحقوق وليجيب الحقوق عليه إذا أمر المعروف فلا في معروف ولكن يسمع له كل معروف
لا في معروف بكثل ما لا يحقق الثلق ثم لطاعته المعروف وغناف الثلق لا كان مباشر