178 - الأمانات تشمل ما ائتمن الله عليه العباد - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والأمانات تشبى المأتمل الله عليه العباد وصلاةهم وغضوءهم وغسمهم وذكراتهم وصيامهم وحجهم وسائر ما أجب عليهم فإن هذه الصلاة لو صلى على الإنسان فمزلط لو صلى على الإنسان بغير مبور من
يطلق عليه إلا الله الذي خلقه وشرعه هذه العبادة فلو دخل بالذكاة أو الزعرشاء من يطلق عليه وهكذا سيامه لو أخل به أو حج تريغة ولو حج عند الناس فليخا لا يطلق ذلك هكذا بقيه الأمانات
فلواجبا تؤدى كما شرع الله فإذا ذاه على ورد ما شرع الله لن يكون مؤديا من عمل عمل ذي سالها الزغفارا وهكذا حفظوا الناس من الأمانات مجاية وقهون العواري الدين لا يبهذا ما يكون عنده
للناس يجب أن يؤديا وقال لا يكون ولهذا قالت يا أيها الذين آمنوا لكهم الله والرسول وتخلوا أماناتكم وأنتم تعلمون فلعن الزوجة للإيمان المهلحين والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون إنه عمل
الأمانة حتى تؤدى وعظم كان هذه قولة سفانهن عرض الأمانة على السماوات وعرض الجمال قاملنا أن يحملنا وأشقنا منها وحملها المسان لا فدوم للناس لا ينتبه بهذا الأمر العظيم ولا يضعه حق
رعايته ويحفل له بذلك من الخطر العظيم وكساب والضعف دينه والأسوء العاغبة لا يعلم مباهة إلا الله سبحانه وتعالى