175 - تفسير قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إِنَّ اللَّهِ رَكَائِدِ أَيَّاسِ لَا تَوْلَيَكْبِيْهِ النَّارَ وَكُلَّمَا نَضِجَ جُّنُودُ عُمَّذَ جَلَّهُمْ جُّنُودُ عَلَى أَمْ يَدْوُقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهِ أَصَانَ يَجِيدٍ
حَكِيمًا وَاللَّمِينَ آمَنُوا وَعَمُرُوا تَالِحَابِ فَنُكْبِيْهُمْ جَلَّهُمْ جَلَّهُمْ تَجْبِيْهِمْ تَ والذين آمنوا وعمروا تالحاك فنبكرهم بالناد البجرين تطول الأنهار والدينه لها
أددى لهم إياه عزاج متهرة ونبكرهم بالناد البلاد يحضر تالى أما يلاقب به من هار جهنم من كذر بآياته وفدع الرسلات فقال إن الليل تغيروا بآيات للآية أن يبكر هجارا دخولا يحيط بجميع أجرامهم
وأجزاء أجزائهم ثم أخبر عن ديان عقوبته ونطاله يقال كلما نغد الجنوب ونجد الله الجنوب وعنال ونغط العبار وحيط من أجزائهم وإنرامهم هو حصري في أسناء الأسقى من الله يهمروا بها وتخدموا أنه
هوبه من كاتف إلا الأسقى الذي قد فيه رب الله وخمط له الشقاء ومتال لهم من جهن ونهاد ومن ثوقهم غواش ونهاد لا تحتك والغواش المحظ التي فضروا من النار ونحن أنه يتقلب ولا فلا أنه غوطهم
تحتهم على أيمانهم وإثنائهم ونهاد يتقلبون أينما كانوا فيها العصاة الموحدين إلا لا وصلوا لها لها تغمورهم تغمون من من تخلوا النار إلى جعبه إلى عطبته إلى حطة حطة إلى رقوته وهاد الأرض
ما تجاوة لها إلا الأسقى وعلى الله قال تعالى إِنَّكَ وَزَلْهُمْ يَفْلِهِمْ نَارًا يجب أن يكون هناك دخول من يغيرهم إن شاء الله الآن