174 - تفسير قوله تعالى {وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الذين أمنوا سبيلا}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اقولهم يقولون للذين كبروا هؤلاء الأحجاب من الذين آمنوا سبيلا أن يفضلون الكفار المسلمين بجعلهم وقلة دينهم وقبرهم بشتاة الله الذي جايديهم وقضلوا بها بيحاتهم حتى ينام محمد عبد الله بن يجيد المقري حتى ينام سخيان عن أمر عن حكمة وقالوا لهم أنتم أهل التفادي وعلى العين يأبروننا عنا وعلى محمد وقالوا ما أنتم وما محمد وقالوا نحن نصر الأرخان ولا الحرق صوما ونسترنا على اللبن ونزب العالية ونزب الحجيج ومحمد الصمور وقالوا قطاع خامنا واتباعوا لطرات الحجيج وستناو طرات الحجيج من عيد الحفار ونحن خير الأبوة وقالوا أنتم خير وأهدا سبيلا خير الله طوله جانا ألم ترأي لن أعطي نصيد الله وقدروا هذا من عين واجهنا لبن عباس وجماعه لنسلات وقال الله أمو أحمد محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا من جهد وحجه حسابه وغيره من كعبة من أسف الحجيج وقالوا من أعيان الوحيد وقالوا من مغينة وكانوا من أحضر الناس ونحضر قومهم وقتلهم الحجيج وقالوا على كلام صلى الله عليه وقالوا من حباز أصنان أنتم خيروا واحدة من محمد صلى الله عليه وسلم ونعلمون أنهم كفار وأنهم مغلال وأنهم محمدها الحق ولكن من الهوى والبغي من الحجن أو من الأسلان قتله من الوحيد فقتلهم من الوحيد فكارهم بعد وليمن يرسلهم قتله لغفره وتأهيدها لغفره وقالوا غفره مع بل طائرة في حسنه لمنغان الحويد شعج وقالوا معهم وقالوا لمنغان الحويد شعج وقالوا عليهم معهم وقالوا معهم وقالوا معهم