166 - نهي الله تعالى عباده المؤمنين عن فعل الصلاة في حال السكر- نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقد رواه بجرير عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن بهدي حيث في آل السوري عن عطاب السائر عن أبي عبد الرحمن عن علي من له كان هو عبد الرحمن ورادل آخر شربوا الحمراء وصلنا بهم عبد الرحمن
فقراء بنياء والكافرون فخلف بيها من ذلك ما تقرب الصلاة لا تزفارا وآتنا رواه بجرير مسائر الحديد السوري به رواه بجرير وهذا يبين لهم سبحانه هو عرض الخمر وفسادها وسرها وأنها تجعل
العقلاء غير عقلاء وهذا تنفيذ لتحيينها ليعلموا حبتها لأن العرب كانوا يحبونها كثيرا وبيها يتفاخرون وعليها يتبعون ومن حكمة الله أن أخرى تحيينها حتى بان لهم بعدما أقلوا دين الله وفهموا
أرهوا حبتها وسرها وفسادها وأنا تلعب بالحقول وتهولوا العقول فبعدها لحربها الله عليهم تحرينا باتا وفاعلوا سمنا بتحريمها واشنبوها وحذروها وحذروها غيرهم وأرهوا فسادها وحبتها فانزل الله
فيها يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والعصاب والأجلام ديس من عمل الشيطان ليس نبوءه لعلكم تريحهم إن روي بالشيطان يوقع أيها منكم العداوة والبوضاء في الخبر وميسر ونصدكم عن ذي
الله وعن الصلاة فهذا أنتم منتهوا فقالوا عندها لنتحينا وقراغوا ما عندهم يوصمون وانتهى أمرها والحمد لله وحاربها المسلمون وتركوها وحذروها فجاء في هذه الأحادي ويدل على فدة التحييق
وأنها من كبائر