165 - من أحوال يوم القيامة - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال ابو عباس أما قوله هم لم تكن بذنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين فإنهم لما رأوا ألب القيامة أن الله لا يغفر إلا لأهل الإسلام يغفر الدنوب ولا يتعظمه دم أن يغفره ولا
يغفر شركا زحد المشركون فقالوا والله ربنا ما كنا مشركين رجاء أن يغفر لهم فختم الله على أفواههم وتكلمت أيديهم أرجلهم لما كانوا يمنون فإن ذلك أرجل لينك ورواسه الرسول لو تسوا بهم الأرض
ولا يختمون الله حديدا وقال جوايب على المخاق فلا أخذوا بهذا أنه لما قيامة أحواله كثيرة ومتعددة وهو طويل جدا فلهذا يكون للناس فيه أحوال نقوله في وقت لا يتخلمون ولا يتساءلون بشدة
الأحوال فإذا نخفر الصور فلا أنسابا يومئذ ولا يتساءلون وفي وقت يتخلمون بما لديهم وفي وقت يجحلون بما لديهم فالقيامة لها أحوال والهاشؤون ورغم طويل عظيم الأحوال فلهذا تتنوعوا أحوال
الناس فيه ويكون له فيه أعمال متنوعة وأقوال متنوعة وفي جواب ابن عباس دلالت على أن جهدهم شركهم كان طمعا في أن يغر لهم لما رأوا أن الموحدين يغروا لهم وأنهم على طريق نجاح طمعوا أن يغر
لهم فجحدوا فإذا ختم الله على أخواههم يعني على الألسلة وتخلمت الأيدي والأرجل ففضحوا وتبين أغرهم وبطل ما تعاطوهم إلى كفدان