160 - يخلد في النار من خلا قلبه من التوحيد والإيمان - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ومستحيل حين بالحبيه جيد وكلم أنا باب يسائل يا نبي حبي شيد الخبري ومستحيل حين بالحبيه جيد وكلم أنا باب يسائل ونبي شيد الخبري يا رسول الله رسول الله وعليه جيد الخبري ويقول الله عز
وجل أرجوه فلوجت في كبهي مستان خدف خردن لذيذ أخرجوه من الله وإنه أجلاء أجلاء مستان خردن رسولين لذيذ أخرجوه من الله فيخرجوه لخلقا كثيرا ثم يقوله سيد نطرا وإنشئتهم إلا الله لا يظهر
مفقال دره الآية وقال ابناني خاتل حتى ظلام سيد الأسد حتى ظلام شغلون لا يخلى الزناب إلا من خلق قلبه من يستفيد والإناء ولم يبقى معه من السيس وكهر بالله إلا العالم لا يخلى الزناب إلا
أصحاب ظهر والغلال الأكبر أما الحظ معافي ولا يخلقون معزلون في النار على قذل معافيه ثم بعدما يتخهرون من معافيه وخذلون من النار إذا كان لهم أجنى أجنى أجنى مستل حبد بحضل من الإيمان
بالتوحيب وإيمان وارح صادق ولا يخلقوا في النار إلا أحفر بالله عز وجل فما قال عز وجل وكفره كذلك يريهم الله وأمالا حتى باتن عليهم قلنا هم بخاربين من النار قال فكفر عز وجل ويريدون أن
يحردوا من النار قلنا هم بخاربين منها أجنى أجنى أجنى أجنى أجنى مقيم قلنا هم بخاربين منها أجنى أجنى أجنى أجنى مقيم