159 - تفسير قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ } - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الله جل وعلا لها توفي كل عام من عمله وأنه سبحانه وتعالى ماذا لم أحده ليس قال الله لماذا لم أحده الكمية ولا كثير وهو سبحانه وتعالى الحسن والعسن بدا كان المستار الزبرة من الأمال
الطالحات وعفظ الله لعبده قال تعالى إن الله ليس قال الزبرة وإنك تحسنك إنك تحسنك إنك تحسنك وإنك تحسنك وإنك من الهجر الحظيم ويقول عز وجل ونبع الله فيها قصة يوم القيامة ملا أصولاً لست
الشيعة وإن كان الإثقال حدث من قرب أكلم بهذا وابن عارفين ويقول سهل هو من يعمل الإثقال ذرة من حيره ومن يعمل الإثقال ذرة من حيره حبيب المؤمن الحدث ويستر ويقلب ويجب أن يلحب سفير ويقلب
ويجب أن يفعل سفير ويجب أن يكون قليلاً فين قليل مع القليل يجب أن ينفع إذا كان خيراً فالصدقات والاوض القديم والتسميح والتذكر والحرار كل ما كان من هذا هو ماسا نهما قل ينبغي لها ليشوى
منها ليشتهد ويحضر السيئات كلها ويحضر ويحضر نهي لها وكبيرة