152 - معنى قوله تعالى {وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقل تعالى يبطلون ما اعطاه الله من فضله فالبطيل يحوظ للمك الله ولا تظهر عليه ولا سبيل لا في نسله ولا في نلبسه ولا في يطاهه وبدله كما قال تعالى قال إن الإنسان لربه لتنوت وإنه على ذلك
لسهيد أي بحاله وتنائله وإنه بحب الخير لسبيل وقال ها هنا يكتبون وما آتاهم الله وابنه ولهذا توعدهم بقولات يعني بعض الضخلاء يبخل عن نسر وعلى غيره يبخل في أداء الواجب لا يؤدي النكوات
ولا ينفق عن النكوات الواجبة ومع ذلك يبخل عن نفسه فسيابه خبيثة ومأكله ضعيف وإسربه ضعيف وهكذا عليه أثر الضعف الضقر مع معاني الله هنا سبحانه وتعالى ومنابسه وهيئته ومأكله وإسربه وأثاثه
وماله نادئ عليه بأنه خطيه مع أنه له ماله وصحى الرسول الله عليه السلام قال إن الله إذا أنم على عبد المئمة أحدى أجراء أجراء من أجراء عليه فإن الخار الخير من السكر في عليه وأنه هنا
حال حالة من أعطاه هو أغمان في ملبسه في مأكله في حياته البيتية وفي غيرها في شؤونه شابه شخص بالفعل وأعترض بالفعل بن عام الله سبحانه وتعالى ولكن داخل بعض الأحيان التقشف والفقالة لأجل
كسر النفس والتواضح هذا على الأحيان هذا مهن عليه لكن كون يعتاد مظاهر الفقراء وحالات الفقراء ولدغناء الله هذا معنى السؤال وشكاية المزعج والدخن المزعج سوى الله على الأحيان اشتركوا في
القناة