141 - تفسير قوله تعالى {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِع } - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقوله يهجروه من المواجه قال علي ابن عبيت الحتار بن عباس الهجر وعلا يجع معها ويضع بعها على مراتها ويوليها وره وكذا قال قول واحد وزاد آخرون منهم السجين الضحاق وعسلمة ابن عباس الهجر ولا يتلمها مع ذلك ولا يحدثها وقال علي ابا بيك الختابة ابن عباس يعبها فانهي فانهي قدلت وإلا هجر هذه المرضى ولا يتلمها من غير أن يريد أن يريد أن تإمتاحها وذلك عليها من غير أن يريد أي ردة أي يدر أي يدر نكاحا عليها اليادر نعم وقال علي النادي طرف هيدا ابن عباس يعذوها فإن هي قبل قبلت وإلا هزرها في الموجة ولا يتلمها من ويدي أن يرد ركاحها لا يعلم هيدا ما هي النادي معها وهيدا من هذا مع أخر محجة يعني اليدراب من حتى نصبه لا أظهر نعم نريبه أرحب هنا وذلك على هاسبي وقال مجاهب الوكهبي وإبراهيم ومحمد المكابر ومقسم وقتاد الهجر وأن لا هدا بأها وقد قال أبو ذاول حددنا أبو ثم إثمائيل حددنا حماد بن سهنة عن علي ببيبي حددنا جينا حماد بن سلام عن علي بن جيب عن به مرة الرقات عن عمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإن كذتم رسولهن وهدروهن بالمواجة قال حماد يعلمك ورستنا إلى مثلك عم آرية بن حيدة القشيري أنه قال يا رسول الله ما أخذت امرأة أحدنا عليه قال أن تتعنها إذا ضعمت وتبصوها إذا أتسيت ولا تغرض الوجه ولا تقدر ولا تهدئ الله في البيت وقوله رضيبوهن وعلى مستخدم الجماعة من هذا العلم هزر كان هذا يجد على ثلاثة أيام لما هزرها في الشراش وإظهر شرحه عليه وتأثله عليه ثلاثة لكن السلام لا يجي على ثلاثة أيام من حق الإنسان وحق الإنسان لا يجي فيها على ثلاثة هذه الهجوة لاحظت الهجوة وخافه كثلاثة وهنا جهد الأحباط والأوهط يحجبها ما شاء هذا توجي إلى الصوار لكن هذا كلام لا يجدها على ثلاثة ولكن ثلاثة يعظمها وينهيها مع بقاء الهجوم