134 - واجب المسلم سؤال الله عز وجل وانتظار الفرج - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَسَأَلُوا اللَّهَا رُزَلْنَا لَا تَسَمَلْ لَوْمَا فَرْزَلَنَا بِهِ مَرَصُمَنَا بَعْضٍ فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ مَحْتُومٌ أَيْا إِلَّ تَمَعْدٌ إِنَّ التَّمَنِّيَا لَا يُزِيْتَيَا وَلَا
كِنْسَلُونِي مِنْ فَضْمِ أُطِيْرُطِكُمْ وَإِنِّي كَرِيمٍ وَهَّابٌ وَقَدْرَتِهِ وَأَظْمُ دَوَائِدِ الْحَبِيرِ حَلَّادِ الْمُوَاتِجِ تَجَتُ إِسْرَائِيلَ عَنَبِي إِسْحَاقَ عَنَبِ
الْأَحْوَاسِ أَرَبِ اللَّهِ يَسْعُدُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُّهِ سَلَّهِ وَاللَّهَ مِنْ فَضْمِهِ ذَإِنَّ اللَّهِ يُحِبُ وَيُسْأَلُ وَإِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادِ إِنْتِبَارُ الغَرَجِ
وَإِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادِ إِنْتِبَارُ الغَرَجِ ثُمَّا قَالَ تِلْمَنِينَ يعني لا يمن الإنساني لا يمن يسعد يرع إلى الله ويطلبه الفرق ويجرد كريم وينتظر الفرج فانتظر الفرج فهيظن
بالله الله يقول ادعوني أستجبلكم الحديث الصحيح فيستحتر عند ذلك ويدعو الدعاء ولكن يلح في الدعاء فيما ينفعه ولا يعجل ولا يقول دعوت ما دعوت فلا أره استجاب لي بل يكتب من الدعاء وينتظر
الفرج وربك حكيم عنه في تأديل الإجابة وفي تأخيرها أو إعطائه خيراً ما قلت أو تأديل ذلك إلى الآخرة ربك له الحكمة البالرة وتعال الله من صدره أما كمني مال فلان أو جمال فلان أو عن فلان
أو صحة فلان هذا مما دمقوا عنها الحسد نعم