133 - معنى قوله تعالى {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال أن يرضى بيط الحكاة لجهب داته للآية قال ولا يتمنى الرب يقول ليك لو أنني مالك لا أهله بلها الله عن ذلك ولكن يسأل الله ولا تيك الله من غوله وقال الحسن محمد يسير عطاه الضحاة نحوها
لا وهو الظاهر من الآية ولا يجد على هذا ما سبق مستخيح لا حفظ إلا بحسنه رضي الآتاه الله ما لم تسلطه على هلسته للحق فيقول وهاقوب من لو أنني مثل ما لفلان لو أنني مثل فلو أنني مثل ما
لفلان بل عملت مثله وهما في الأجل سواه فإلا هذا شيء غير ما دهك للآية وذلك أن الحديث حظ على تمامين سلمة هذا والآية لهت عن تمامين سلمة هذا يعني تمامين على أنه يحصل أو يزن عن ذلك يقول
حسد مجموك كن يتمنى مالي فلان أن ما عند فلان من المال أو من الشجاعة أو من العلم عندي دونه هذا هو الحسد أما كن يتمنى مثله يتمنى أن يكون مثله حتى يعمل مثل عمله هذا يقول لي لا حفظ فيه
ولا حسد الغبرة يتمنى أنه لا مثل فلان حتى يعمل مثل أعماله من الصدقات والزهاد ونحف ذلك أو أنه له مثل غوة وشجاعة لا يفعل أنه مثله هما أشبه ذلك يعني تمامين مثلها لا أنها تدور عن ذلك
لكن يتمنى أنه مثلها حتى يعمل مثل عمله الطيء من