129 - الرجال والنساء سواء في الأجور والحسنات والأعمال الصالحات - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال ابن أبي حاسم الأولى حدثنا أحمد مقاسم بن عضية حدثني أبي حدثنا أشعر الإبحاث عن جاثر يعني ذات المغيرة عن سيد جميل المنى ابن الآية قال أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت
يا رسول الله لزة لنبل حدثني وشهادة امرأة لربهم ألاحن لعذرها فلا إن ذعلت امرأة حسنة قتلت لها مصر حسنة فأنذر الله والله وما تتمنوا الآية فإنه عجل مني وعلى ثماته وقالت سديق الآية إن
رجال الحالب إلا نريد أن يكون لنا من الأجل الظهر على أجل النساء كبارنا بإستهان سهمان وقالت النساء إلا نريد أن يكون لنا أجل مثل أجل شهداء فإننا لا نستطيرا مقاتلة ولو كتدى من أكتار
مقاتلة فأبى الله ذلك ولكن قال له ابتلوني من فضري قال ليس بأرب الدنيا وقد رضع القتال فرح ناري وقالها ابتالي طلحا الأصب في هذا أن الرجال والنساء سوا في الأجور والحسنات والأمان
والصالحات إلا ما خصته الدليل إلا ما خصته الله سبحانه وهو العلم الأحكم سبحان حمود وجل وعلى حكيم العليم يصف النساء في مسائل وجعل بقية المسائل كنك الرجال من حالك حسنا فلا عثوا أمثالها
إلى سنوات الأضعاف كثيرة وهكذا في سائل أعمالها كما جاء قال جلوه فاستجاب له ربه أندي لا أعرضي على أهمالها منكم إنك الأموسى من بعضهم بعضهم بعضهم