126 - اختلاف علماء الأصول في حد الكبيرة - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد اختلف علماء أسول والفروع في حد الكبير أحمد القائد هي ما عليه حد مستر ولهما قال هي ما عليه وعيد مخصوص من الكتاب السلح وقيل غير ذلك قال أبو قاسل عبد كريم بن محمد أبو قاسل هي كتابه الشرح الكبير الشهيد هي كتاب استهادات منه ثم اختلفت وحادة رب الله أحمدهم فنم بعدهم في الكبائر وفي الفرق بينها من الطوائر ولبعو الأخار هي كتسير كبيرة في وجوه أحدها أنها المعصية الموجبة للحق والثاني أنها المعصية التي هي الحق صاحبها الوعيد الشديد بنص كتاب الأصلة وهذا أكثر ما يوجد لهم وإلى الأول أن يل ولكن الثانية أوفق ما لفروه عند تسير كبائر والثالث قال إيمان حرمينه العسادي وغيره وهذا لطولاته ما أحزم أقوال أنه الكبير ما في حد في الجنيا أرجاءه وعيد لغضب أو لعنة أو نار وقال بعضها الحين إنما ينفر الإمام عن صاحبه وسليس منا لا يؤمن كذا أنا بديع من كذا أنه يلحق بذائر في نهل الإيمان أو فيه البراءة أو ليس منا فإنما يلحق بالكبائر قال بعضها الحين ينبغي المؤمن يحضر جميع الملحيات لأن كل واحدة يمكن أن تكون كبيرة يمكن فيجب أن يحضر المؤمن جميع المعاصي جميع السيئات لأن لها من الله طالبة ولمجاء في الحدي إياك ومحق الله للجنوب فإنها تجتناك هتا تهلك فالواجب على المؤمن يحضر السيئات كلها والمعاصي كلها ولا يقول هذه لسه كبيرة فإن إصاره عليها وستجاه له بها اجعلها كبيرة كما قالوا الحباثة يالله عنهما لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار نشاء الله السلام