125 - قول ابن عباس على أن كل ذنب عُصي فيه الله فهو من الكبائر - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَقَالَ اللَّهَ حَدَّنَا أَحْمَدِ الْحَازِمِ الْأَحْمَالَ يَبُولُ عَيْرِ حَدَّنَا أَبُولُ اللَّهُ مَعْدَانِ عَلَى أَبِ الْوَلِيْهِ قَالَ سِعْدُ عَبَّاسِ الْأَلِكَبَاءِهِ قَالَ كلُّ
شَيْءٍ أَسَى اللَّهُ بِهِيبَ وَسَدِيرَةً أُسْيَ اللَّهُ بِهِيبَ وَسَدِيرًا أَقْوَالِ التَّابِعِينَ وهذا قول بعضها العلم أن كل دب ترى بطريقة تقصيرها إلى كبائل الصغير يسحلوا من أمن
الصغير ويأتي بأمرها ويجي شيء في شيء ما أعصرنا وقالها الصغير فأنا أقول المرضوح عند العلم وصلوا أبو أنها تنقص بها كبائل أصغير هذا هو الصغير عند أهل العلم ومن هذا جاءت النصور بلك
الكبائل وقال فيها سبعا أن تنتجني الكبائل ولا تنقص عليكم سيئاتهم فقدلنا على أن هناك شيء غير الكبائل ونكفر نعم لكن ما ينبغي أنه من يتساهل بالجنوب فإن التساهل بها قد يقعه بالكبائل
ويظن أن هذا الزنب لشب كبيرة هو كبيرة لجهنه بالكبائل ونجره وتساهله بالصغير ونقعه بالكبائل ونجره تساهله بالصغير حتى تهلكه فإن الزنب الصغير مع الزنب الصغير يتيم لا حتى يهلك العزو لا
حول ولا قوة كما في الحديث إن يكون محقرا في الزنوب وإن تجتمع العز حتى تهلكه وضرب هذا مثلا القوم ينزلوا في منزل من السفر فيحضروا صميعهم يعني غداؤهم أو عشاؤهم فيكفرقون هل يأتي البعرة
هل يأتي بعود وهل يأتي بكذا حتى يوجدوا نارا ثم ينفجوا صميعهم فأخذ الجنوب فإن تجتمع العز حتى تهلكه فإن لها من الله الظالفة