124 - واجب المؤمن الحذر من المعاصي التي قيل فيها إنها كبائر - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقعده في هذا أن الخبيرة على القول الأرجح ما زأته وعيد بنار أو غضب أو نعنى أو كما بحد في الدنيا في الزنا والسريق أو نحو ذلك وألحق بعضهم بهذا ما ننفج المعنى عن صاحب أو فيه ليس منا أو أنا بريء من فعلا كذا إذا كان دخل هذا في حد كبائر كثرت بها لأن المعافلة فيها ليس منا أنا بريء من فعلا كذا ولا يؤمنوا أحدهم ولا يؤمنوا فعلا كذا كثيرا ومن ذلك الحديث بن سعود ليس منا مضرر خدود وشق الجوب والعابدة وجاهلية حبيب موسى أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة في حديث أغراء والحاصل من هذا أن ينبغي المؤمن الحذر من هذه المعاصل التي قيل فيها أنها كبائر لأنها بلحجر وعفر والطريق النجاة والسعادة فينبغي الحذر منها ولا تقف خيئاته السعائب إلا بشأن هذه الكبائر فمدارة هذه الكبائر قد أصيب بها ولم يتمها فهو على خطر العظيمة والله السلام