120 - حكم سوء الظن بالله - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ابن مردوي حدثنا محمد بن ابراهيم ابن مداب دار حدثنا أبو حاسم الفكر بن عبد الله حدثنا محمد بن مهاجر حدثنا أبو حديثة البخاري عن محمد بن عجلان وعنى ثامان بن عمر علي بن عمر أنه قال
أكبر كباع رسول الظل بالله عز وجل حديث غريب جدا حديث آخر فيه التعرب بعد الهجرة قد تقدم النبي آيات عمره لا شك أن سؤال ظن بالله لها كباعث قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يموتنا أحد
منكم إلا هو حسن ظنه بالله حسن ظن بالله ورجاءه سبحانه والحمد رواجب ولا قلوب ويأس ولا سؤال بالله ولا أمن ولكن بين ذلك الواجب على أهد الإيمان أن يكون سيره من الله بذر جوى الخوف لا
قانطين آيسين قد سورا منهم بالله ولا آمن من مكن الله معرضين غافلين ولكن بين ذلك حكد المؤمن وحكد المؤمنة يعبد الله ويسر إليه في هذه الدنيا بين رجاء وخوف يرجوه ويحكي الله به لأنه
الرحمن الرحيم جوابه كريم ويخافه ويحجر بطشة ويبتهد عن معاصي لأنه سبحان عظيم والانتقام كذب للعقاب فينبغي المؤمن أن يكون هافر أبداً ولا سيما عند الموت في مرض الموت فإن ينبغي لها أن
يجتهد في إحسان ظنه بالله رجائه إلى سبحانه وتعالى ولا يقلط ولا يأس من رحمة حز وجل وفي حال الصحة ذهب كثير من السلف إلى أنه ينضر إلى جميل إلى جانب الخوف حتى يحجر نام