116 - اليأس من روح الله والأمن من مكر الله - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ابن أبي حاتم حددنا أحمد بن عمر بن أبي عاصم النبيل حددنا شبيب بن بشر على إكرمتان بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان متكئا ودخل عليه رجل وقال ما الكبائر وقال الشرك بالله
واليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله عز وجل والأمي من مكر الله وهذا أكبر الكبائر وقد رواه بزار وعبد الله بن إسحاق العطار عن أبي عاصم النبيل عن شبيب بن بشر عن إكرمتان بن عباس أن
رجلا قال يا رسول الله ما الكبائر قال الشرك بالله واليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله عز وجل وفي إسناده نظر والأشبه أن يكون موقوفا فقد رواه بن مسعان بن مسعود نحو ذلك فقد رغيان
بن مسعود نحو ذلك وقال ابن جليل حددنا يعقوب بن إبراهيم حددنا هشيم أفرار مصرف عن وبركة برعب الرحمن على بالطفير قال قال قال ابن مسعود الأكبر كبائر الاشراف بالله واليأس من روح الله
والقنوط من رحمة الله والأمن من نكر الله فقد رواهم الحديث الآم جياري إسحاد عن وبركة على بالطفير يا رب الله به ثم رواهم طلق عزة على بالطفير يا رب المسعود وهو صحيح إليه بلا شك أجل
الآخر فيه سوء الضلي ومعنى القنوط واليأس والأمن معناها الواجب على مؤمن ألا يكون قانطا ولا آمنا بل يعبد الله مع الرجا والخوف دائما يعبد الله يرجو رحمته ويخاف على أبه ما لا يقنط ولا
يأمن فالأمن من نكر الله معنى أنه يأمن من العذاب يعني مدلا بعمل مؤجبا بعمل يأمن من عذاب الله والله يقول أكى أمن من نكر الله فلا يمن من نكر الله يقول خاصرون نشاء الله