108 - عظم خطر اليمين الغموس - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عبد الله بن مليس الجهني الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكبر كبائر إشراق بالله ووقوح اليارجين واليمون واليمين الغموس وما حلف حارف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح البعوضة إلا
كانت وكتا في قلبه إلى يوم القيامة وهكذا رواء أحمده مصعبه وعبد بن حميد ذي تسيره كلاهما عن يوم بن محمد المؤذد عن الليف بن سعد به وأخرجه التمري عن عبد بن حميد به وقال حسن غريب وابو
أمامة الأنصاري هذا ابن تعلبة ولا يرى اسمه وقد روا عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحادي قال شيخنا الحافظ وابو حجاب المزي وقد رواه عبد الرحمن بن أسحاق المدني عن محمد بن جيد عبد
الله بن أبي أمامة عن أبيه عن عبد الله بن أنيس فزاد عبد الله بن أبي أمامة قلت هكذا وقع في تسير بن مردوي وصحيح برحبان من طريق عبد الرحمن بن إسحاق كما ذكره شيخنا فسحى الله في أجله في
أجله حبيب آخر على ابن الله بن أبي أمامة قالوا يبين لنا حظم خطر ليمين أماما موسف الكاذبة وأن خطرها عظيم ومن يحرف على شيء وفيه كاذب يخطع بحق أخي غير حق يقول صلى الله عليه وسلم من حلف
عليه الصبر يخطع بها مالا من المسلم وفيها كاذب لقي الله عليه خوباء وصنع فمن يتطع حق قبري المسلم من يمين فقد أوجب الله له النار وحرم عليه جنة قالوا وإن كان سيئا يسيرا قالوا وإن قضيبا
من أعواج قالوا يبين الحجر من أيمان الكاذبة وكبارك الحجر من الحقوب وقسمه حسن أيد الحق كلها من الكبائر العظيمة وخطر الكبير على العد وأعظم ذلك وأكبره إسراته بالله وأكبره الكبائر