94 - نهي الله عز وجل عباده عن أكل أموال بعضهم بالباطل - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يا أيها الذين آمنوا لا تأخلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك أجوانا وظلما فسوى نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا إن تجنبوك بائر ما تنهولا نتفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما إن الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين على أن يكونوا أموال بعضهم بعضا بالباطل أي بأنواع المتاسب التي هي غير كريا كأنواع الربا والخبار وما جرى مجرى ذلك من سائر صنوب الحين وإن ظهرت في غالب الحكم الشرعي لما يعلم الله أن متعاطيها إنما يريد الحينة وإن ظهرت في غالب الحين وإن ظهرت في غالب الحكم الشرعي كذا؟ لا بالحالي كذا لأنهم يعني هي غالب المظاهرية في غالب المظاهرية من غضو شرعي لا يكون غالب السرعي وإن لعلها في غالب هذا أظهر غالب أظهر وإنهم الغين نعم نعم نعم نعم من غالب مظاهرية في غالب الحكم الشرعي هناك غالب الحكم الشرعي والباطل حيلة الباطل حيلة الباطل من حيال الربا وبتحية من عليها من العينة وغير العينة والحقيقة أنها مكاسب خبيلة كذلك الباطل نعم أمام.