91 - ما جاء في إباحة نكاح الأمة - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال إذا لها ذلك لمن خجل على جميكم أي إنها رباح نقاح لما للسروط المتقدمة لمن خال على رسيل وطوع الجناء وشق عليه الصبر على الجماع وعلى جاب ساب دارك كله فله حينه أن يتزوج بالأبت وان ترفت ذلك جاء وجاءت نشه في تسلع الجناء فوقلوا له بأنه إذا تزوجها جاء أولاده ألقاء لسيدها إلا أن يكون الزوج غريبا فلا يكون أولاده ألقاء لسيدها إلا أن يكون الزوج غريبا لأنه ما غرور عنا فلا يقول أولاده من هذا القاع في قول قديم للشافر ولهذا قال وعن تصبروا خير لك فوالله غفور وظحيم راسل إذا شرطا أن أولاده أحرار وكذل السيد فأولاده أحرار إذا كل مجهد شرطا يكون أولاده أحرار أو غروه يقالوا إنها حرة أو ظن أنها حرة لأنها عريض وكذل فبال أنها أمى فأولاده أحرار بالحليل جاء الله إذا كان مغرورا أو يشبه مغرور فالثاني إذا شرطا أن أولاده أمان وَأَنْ تَصْفِرُهَا ذَا قَالُ وَأَنْ تَصْفِرُوا خَيْرُ لَكُمْ اللَّهُ وَأَهُمْ ضَحِيمُ وَبِلْهَذِي الْآيَةِ إِلْتَرِيمَةِ اِتَّذَلَّ دِمْهُ الْرَامَانِ بِلْجَوَاجِ مِتَاحِ الْإِلْمَاءِ على أنه لا بد من عدم الطول لمتاح الحرائي ومن خوف العراء العراء للماذي لمتاحهن من السدفين لك الأولاد وَلِمَا فِيهِنَّا مِنَ الدَّنَاةِ بِالْعُجُودِ عَلِ الْحَرَائِرِ إِلَيْهِنَّ وقال ذا الجمهور أبو حنيفة وقالوا متى لم يكن الرجل مزوجا بحظة جاز له نتاح الأمة المؤمنة والكتابية أيضا سواء كان وراجدا لقول حظة الأملا وسوار خالفا عملا وهم تجعو عملا بريه ما ذهبوا إلى الخلوة على المخلات من الأمين أود الكتاب من قبلكم أي العفاق وهو يغم الحرائر والإيمان وهذه الآلة عامة وهذه الظاهرة في الدلالة على ما قاله الجنور والله أعلم