88 - تفسير قوله تعالى {وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ }

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال فانكحوهن بإذن أهلهم فدل على أن السيدة ولي أمته لا تزوج الله بإذنه وكذلك هو ولي عبده لس له أن يتزوج بغير إذنه كما جاء بالحديد أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه وهو عاهر حيزان فإن كان مالك الأمة مرأة زوجها من يزوج المرأة بإذنها لما أجل ما جاء الحديث لا تزوج المرأة المرأة ولا المرأة لسها فإن الزانيته التي تزوج لسها وقال إذنها واتوهن وذورهن بالمروف أي وادفعوا مهورهن بالمروف عن طيب نفس منكم ولا تبخسوا منه شيئا استهانة بهن لكونهن إيماء وقوله تعالى محصنات أي عفائك من عن الجناء لا يتعاطينا ولهذا قال خير مسافحات ومن الزوان التي لا يمنعنا من أرادهن بالفاحشة يعني هذا هو معنى المسافحات ومن الزوانية التي يشتحرنا بالزناء ولا يمنعنا من أتى إليهم وردما جعلنا الرأيات على بيوتهم حتى يرانا بهذا ومن الزوانية لأنه جاهلي هكذا وأما لغاية الأخجام فهم الزواني مع أشخاص المعينين مع خواص الناس لا مهلا لهم الله جل وعلا يضيّن لعباده أن من عجز عن الطلب والمهر في الحرائب فلا حوال جعل يتزوج الأمان المؤمنا العفيفة حتى وعثت نفسه وعثت أهله بطريقة في الزواج بالإناء إلى خشية العناء يعني خشية الزاهجة وضغوعة الزناء تزوج الأمان