74 - الحكمة من الصبر والإمساك على النساء - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَقَرِيْسَانَا إِنْ جَرِحْ تُمُّهُ الْمَلَاسَى أَنْ جَتْرَهُ سَيْئًا وَيَجَعَ اللَّهُ بِهِ خَيْرٌ جَدِيرًا أَيْلَا زَائِنَكُمْ لَصَبُّكُمْ فِي إِذَّاكِ إِلَّا بَعْتَرَهَتْ بِهِ
خَيْرٌ جَدِيرٌ لَكُلْ جُسْرِيَ وَلَآخِرَةً كما قال ابو عدى الزيار لله هو أن يعطيها لله ويرجط منها ولداً ويرجطاً جديداً والحبيب الزحيح لا لا يفرق مؤمن مؤمنة إن سحف منها فرقاً
روناكاً لأنه لا ضلوها بسم الله كامنا بل يغي منها كل قنم ومسكت منها كل قنم ومنها كل قنم لأنه ما نحا يدعوها إلى ذلك ماذا له نصبه يا حيو الله؟
والمعنى ينبغي لإنسان الله يعجل في الأمور فقد يقره منها شيئاً ونبغي منها قلق الآخر ولذكره الله منها ولداً صالحاً ويقرها ولا يعجل فربما ذاته كراها قل ما إسترى الله لها أسباب الحب
فتأثمعه ويأثمعه ترجمة نانسي قنقر