59 - قبول الله عز وجل التوبة ممن عملوا السوء بجهالة ثم تابوا - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لأن الله جل وعلا جعل التوبة لمن أسأل السوء بجهالة المسادة من قريب قال الصحابة رجل ومعظواهم كل ما أعصى الله ومجاهد إن فعل الزمد وكل معصية مشاع عن جهالة لأن العبد هو تأمل آثار معصية وعواقبها وما ينتج عنها حين فعلها لما فعلها لأن غربت الهواء والشهوة جعلته يقع في المعصية فصال كل ما أعصى الله فقط أعصاه عن جهالة فإذا تاب إلى الله ونزم وأقلع قبل الله تبتك حده وتعالى ما لم يغرر ما لم تنظر الروح الحلقون إذا غرغر أو مات انتهى في التوبة ما زال قبل الآثة إنه يقتلن الله هو يتوب عليه في صحاته من نظر إذا تاب تبتا صادقا مظمونها النجم على نظر سيئة صادقا وإقلاع منها وترفها والعظم أن لا يعود فيها تعليما بالله وإحلاط الله ومحبة الله وحذرا من عقابه ربدا في ذوابه فالله يتوب عليه حد والله