57 - تفسير قوله تعالى {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الجبهة لله الله تعالى من جسير قضي الزالة والذالية من العالم كرسان الرهما أي والذالية على الجبهة للهما قال الله تعالى سعى الله تعالى وسيد الجبهة أيهما أيه الشكل والتعين والضطف
المعاد وقال النظر فذلك حتى أصحى الله للجرس أو الضريف وقال رجي مهراطان والحزر وعفو الله بذيء لجرس الضريف والرؤى دينا وقال رجي مهراطان والحزر وعفو الله بذيء لجرس الضريف لا يمكنني.
لا يمكنني.
يعني لازعل اللواء.
يعني فرح يصرموا بكني خمسة.
وقال مجاهد لنا مجاهد لازلت لازلت لازلت لازلت اللواء.
وكأنه مجيب اللواء.
والله وراء.
والله رسيا.
والغاني أسيا لكم.
إن فاحشة.
يعني نكر النساء أولى نقل الغلاثي إنه يعتقد هذه النساء يستشد أن أربعة منكم فإنشهد وطعاً في قومة حتى يتوفر ونزور أو يجعل الله لهم سبيلها لكم النساء كل يجعل الله لهم السبيل بيد البكر
ونفيها وبرجم المحصنات ثم قال بعدها:
وَلَّذَانِ يَأْتِيَنِ هَنِكُمْ يعني يأْتِيَنِ زَحْجَةِ وَلَّذَانِ وَاللَّائِرِ إنه زان هم الزان واللائب الزان يأتي الزنا ولا يأتي الزبر كانوا بأول الإسلام منذ بالضرب والتعهيد
والشتم والكوبيك ثم شرع الله بعد ذلك قتل الزان إذا كان محصناً وجلده إذا كان بكراً وتقريبه عاماً وقتل اللائب أيضاً من ثلاثاء العمل قبل يكتل نساء الله السلام