42 - الأمور العظيمة التي صبر فيها النبي ﷺ في مصالحة قريش - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا حماد عن ثابد عن نسر رضي الله عنه قال إن قريشا صالح النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم سهيل بن عمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه اكتب
بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل لا ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب باسمك اللهم فقال صلى الله عليه وسلم اكتب من محمد رسول الله قال لو نعلم أنك رسول الله لاتبعناك ولكن اكتب
اسمك واسم بيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم أكتب من محمد بن عبد الله اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب من محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم
اكتب محمد بن عبد الله واشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاء منكم نرده عليكم ومن جاءكم مننا رددتموه علينا علينا واشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاء منكم نرده
عليكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا فقال يا رسول الله أنكتب هذا قال صلى الله عليه وسلم نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله رواه مسلم من حديث حمد بن سلمة به فمن جاءنا
منهم فستيجعل الله له غرجا ومخرجا هذه النقاط الثلاثة التي أوجبتها المرأة الشدة والحيرة الحالة الأولى قوله اكتب محمد من عبد الله لا تخبر محمد رسول الله والثانية قوله اكتب بسم الله
الله لا تخبر بسم الله الرحمن الله والثالثة أن من جاءنا منكم لا نرده عليكم ومن جاءكم منا تردونه إلينا هذه ثلاثة عظيمة لكن صبر عليها النبي بأمر الله الله مره يصل عليه وأمر سبحانه
يوافق عليه لما فيها من الخير العظيمة لذلك والفسر والأمن ودخول الناس في دين الله وفواجا وتشابق في الحجرة