50 - معنى قوله تعالى {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ }

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقيت على يوم بعد وسيلة كل وسيلته أن يحرم بعض الورض أو ينقصه أو يزيده على ما فرض فمن ساهدنا لك كان كمضى أدى الله بحكمه وشرعه ولهذا قال أبي حادم حددنا أبي حددنا من أضرد من مشكله وفراديسي أددنا عمر المغيرة عن داود بن أبي حمد العربة عرب العباس النبي صلى الله عليه وسلم قال الإضرار للوصية من الكبائر وفدا الله الجليل من طريق عمر المغيرة هذا وهو أبو حفظ مصري جنسة المصيصة قال ابن أساكر ويره بمغرم ساكين ويره ويره ويره ويره ويره واحد من الأئمة وقال فيه أبو حادم وطاذي هو شيخ وقال علم المديني هو مدهور لا أعرف لكن رمار النسائي سننهي عن عريب الحجر العريب بمسر عن داود نبيه على أكرمة عرب عباس الموقوفة الفضرار في الوصية من الكبائر وكذا رواه بن أبي حاسم العلمي سعيد للأشد عن عائد بن حبيب عن داود بن أبيهم ورواه بن جليل من حديد جماعة من الحفار عن داود على أكرمة عرب عباس الموقوفة وهو في بعضها ويقرأ بن عبد عباس غير مضار قال ابن جليل الصحيح الموقوف وليا نختلف للإذنة بالإذنة بالإذنة والوارس هل هو صحيح أحهل هل هو صحيح أم لا على قوله الله يسكين ومسعين والله يسكين ومسعين ومسعين ومسعين ومسعين ومسعين ويقول من هذا أن الواجب على المسلم أن يحيف أن يوصيب فيه الحيث وأن يضرن ورسهم بل يدعوهم على قسمة الله إن الله قدع طالته للهب من هلقه ولا وسيئة الوارف وليها ذاق غير مضار ليس لأحد يضاره وسيئة أو يحابب الله ورسه بل يدعوهم على قسمة الله