49 - معنى قوله تعالى { فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
واكثر من ذلك بهم برفاع الثلث واكترم العلماء في المسألة المشركة وهي الزوج وظم أو جسة وثمان من ولد العم وواحد أو أكثر من ولد الأب وعيد كعلا قول جمهور بالزوج النصف والأم أو الجسد
السدس ولولد الأم الثلث ويشاركهم به ولد الأبد والأم بما بينهم من القدر المشترف وهو أخوة الأم وقد وقعت هذه المسألة في ثمان يمين المؤمنين عمر فآت الزوج المصفى المصفى والأم السدس وجعل
الزوجا يا أولاد الأم فقال له أولاد الأبوين يا أمير المؤمنين هب أن أبار كان حمار الأسلامي الأم الواحدة فجرس بينه بطح السشيخ وعن أثمان هو أحد الزواء سنيان بن يسعود وزيد الزابت وابن
عباس رضي الله عنهم وبه يقول سعيد بن مسيق وشغيح القاضي ومسروك وطاروس ومحمد بن مسيرين وإبراهيم النخائري وعمر العبد العزيز والثوري وشريف أهو مذهب مالك والشامر وإصحاق الرعابي وقال أن
يبقى بالطالب لا يشذك بينهم أن يجعل السلسة لأبادهم ولا شيء لأولاد الأبوين الحالة هذه لأنهم عصبا اشتركوا في القناة