45 - تفسير قوله تعالى {فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ} [النساء11] - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله بريغة من الله أي هذا الذي ذكر الله يلتصير ميراجه ويطاع بعض البرات أكثر من بعض هو فرض من الله حكم به وقلاه الله أليم الحكيم الذي يضع الأشياء بمحارها ويقين كل ما يتعفه بحسبه
ولهذا قال إن الله كان أليما حكيما والمعنى أنه عليم بأحوال عباده حكيم في شرعه وقدر ولهذا جعل مواريد على هذه الاسمة كان الابا له كي والابن له كي الزوجين له كي والأم له ويستري هذا
فينه عن حكمة عن علم من الله بحكمة لا عن جهن ولا عن عبس ولكنه عن حكمة من الله يضع عثم ووضع اسمانه والعالم والحكيم هو العالم بالأشياء وحقائقها الذي يدعو الأمور في مواضعها موذولة على
رحض المصلحة إخلاف الصفيف فإنه يحبط خط عشوة وليس له ضابط أما الحكيم فإن يدعو الأمور في مواضعها فلهذا وصف نهته بأن الحكيم سبحانه وتعالى الحكيم العلم جن الواحد