41 - تفسير قوله تعالى {فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله تعالى فإن كل نساء وقلتين ولهم لذبنى ما ترى قال بعض الناس فوالله قوله فوق زايدة وتقضيره فإن كل نساء لذاتين فما بيقوله فاضربوها وقلعها وهذا غير سلم لا هنا ولا هناك فإنه ليس في
القرآن شيء زايد لها فائد سبيه وهذا ممتدى هم قلوا هم قوله فلهم هم ذنبا ما ترد لو كان الغاب ما قالوا هم ذنبا ما ترد وإنما استهيج قول الزنودين بالبنتين من حكم الأخدين بالآج الأخيرة
فإنه تعالى حكر فيها من أخدين بالزنودين وإذا ولد الأختان الدلتين فلا فلأن يريد الجمتان الدلتين بالطريق الأولى فلا يريد الجمتان الدلتين بالطريق الأولى وقد تقدر في الحديد جانب النبي
صلى الله عليه وسلم حاجة ما لذلك يستعد من الربيع في الزنوذين فدل الكتاب والسلة على ذلك ومعنى الغين كم النساء في قسمتين ومعنى يعني الغين هو ما فوق وليس لها مكتوم وقسمتين ليس له مكتوم
ومن ثلاثة الغين وهكذا البنتان روح بن الغين لأن نبه على هذا سبحانه في آخر الشور وما أعطى الغين في الغين دل على البنتين مما بأوله هذه آخر سورة إن كانت تزديفة لهم رسولة لهم ما ترك يدل
ذلك على البنتين كذلك وعند قوله فوق النتين لس له مخفوط بل المرادسين وهما فوق وهكذا حطاءه طوزن من إذن يساعده طبيعي النتين هو موضح لهذا المعنى الواحد تخذ النص وإثنتان تأخذان السورة
وهكذا إذا كثرنا لس لهنا إلى كلثان كالأحواف السورة معنا