40 - من رحمة الله تعالى في عباده جعل الميراث مشتركا بين الذكور والأناث - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لكل ذكر من حظن البياني أنه تعالى أرحم بخلقه من الوالدة بولدها حيث أوصل وعالده لأولاده تعلم أنه أرحم بهم منهم كما جاء بالحبيب الصحيح وقد رأى امرأة من أسد فرق بينها وبين ولدها فجعل التنور على ولدها فلما وجدته من أسد أفقته وأرصى فأرصقته بجدها وارعت فقال رسول الله أن يصل من يصل به أترون هذه طالحة ولدها أن يخضرون أترون فلما أترون هذه طالحة ولدها في النار وهي تقدر على ذلك قالوا لا يا رسول الله قالوا والله لا الله أرحم من ذاته من هذه لولدها وقال بخارها ها هو لا حددنا محمد بن سبحان ورقا عبدالي نبيح على طائل المعبار قال كان المال للولد وكانت وصية للواردين فلسخ الله من ذلك ما أحب فجعل للذكر من لحظ الوضعين وجعل للأبرين وجعل للأبرين لكل واحد منهم السدس والثلس وجعل للزوجة السمنة والمضع وللزوجة السطرة والمضع وقال له هي أرد عباس وهذا من ذلك الله هو إحسان حكم ذي العظيمة وعنده في أحوال عماد كان أهل جائره يقول لا يأخذ المال إلا أن يحكم السياح ونقاته للرجال ويقول لا تننسى كيئا والسجان فأبطل الله هذه العابة الجاهلية وجعل من الله مستوى كا بين الذكور والإناث وكباله والصغار ونحن تبينه بعباده لأن الكبير يحتاج والصير يحتاج ومنذها تحتاج وما يحتاج الزكر وما كنه سبعا ثاوت بين الذكور والإناث للأولاد والإخوة وجعل للذكر رعها من المرأة لأنه يحتاج إلى ذلك يبدو المهرة للزواج ينفق على أهل والأولاد وقابل الضيوف يتحمل مسابقة كثيرة صلى الله رحمة الله أن يوطى أكثر لما إحتاجه من المرأة الكثيرة أما المرأة للمرأتها أقل وقد تقفى المعونة ويتزوج ويترها زوج المعونة ولا تتزاج إلى شيء