40 - الواجب على المؤمنين اتهام الرأي والتبصر وعدم العجلة - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال البخاري في التفسير حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي حدثنا يعلى حدثنا عبد العزيز بن سياح عن حبيب بن أبي ثابت قال آتيت أبا وائل أسأله فقال كنا بصفين فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه نعم فقال سهل بن حنيف اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية يعني الصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين ولو نرى قتالا لقاتلناهم فجاء عمر رضي الله عنه فقال ألسنا على الحق وهم على الباطل أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار فقال بلى قال ففيما نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب فرجع متغيظا فلم يصبر حتى جاء أبا بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل فقال يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح وقد رواه البخاري أيضا فيه مواضع أخر ومسلم والنساء من طرق أخر عن أبي وائل سفيان بن أبي سلمة عن سهر بن حنيف به وفي بعض ألفاظه يا أيها الناس أتهم الرأي اتهم الرأي فلقد رأيتني يوم أبي جندل عن أبي وائل شفيان بن سلمة شقيق شقيق عن سهر بن حنيف عن أبي وائل شفيان بن سلمة شقيقي بن سلم شقيق عن أبي وائل شقيقي بن سلم نطافي عن سهر بن حنيف وهذا هو الواجب على المؤمنين التحام الرأي والتبصر وعدم العجلة لأن الله حكيما عليم جل وعلا له الحفة البالغة فلهذا أمر نبي صلى الله عليه وسلم يوم الحدية بالصلح ولو كان في غراض على مسلمين لما في ذلك من العقبس الحميدة وخير الكثير ما هذا ذلك والعباد لا يدرم ما يعلموا الله رفول أن يعلموا المغيبات ولو كثبة البالغة فالواجب هو اعتباع الشرع ولأخذ بالشرع وإن رأى الإنسان فيه بعض الغراضة لأن العقبة الحميدة للمؤمنين فإذا خطأت المصلحة الشرعية سيئاً يفعله ولي الأمر وفي غراض على المستهنين لكن يرى في المصلحة لا العظيمة للمستهنين والنصر على الأعداء فلا بحسن كما فعله سيد مخلق وأفضلهم وإمامهم يوم الحديثي أن صليه عليها وصلنا عبد العزيز بن سياح بالياء عبد الله عبد الله عبد الله بالياء بالياء بالياء بالياء بالله