32 - تفسير قوله تعالى {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهذا هو الأصل الأصل في الأمور الأصل في المصور في عدد النسخ هذا هو الأصل ولا يقالنا بجليل ولا بجليل فين حضر قسمة أول غربة أو الهتامة والمساكين قسمة الأموال التالية يدخل من ذلك ما
يراه الظرعة من خليل وكثير يعطون الذين لا يريدون الحضروفة ويتقسم الأموال وضع لهم شيء نبيها توبحة يطعمون إياها وليمة ويضعون على عشر أو على مئة على حسب كما كانت المال وقلةه.
وعلى حسب ما تطيبهم مهوسة في بلاثة.
ونطفضلنا أن هذه الآية قائمة.
لذلك ما قلنا بأس الجماعة ليش في السوفة.
وقامنا نعيز مواريثي على حالها.
نعيز مواريث شيء وعليه من بلد مكارب الأخلام.
ومن بلد محاسم الأعمال.
نعم.