30 - سبب نزول الآية الكريمة{لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قَالَ سَعِيْدٍ وَجُبَيْدٍ وَقَتَابَتُ مُسِيكُونَ يَجَالُوا لَلْمَالَ لِلْرِجَاءِ الْكِذَارِ وَلَا لِلْوَفِثُونَ النِّسَاءَ لَقْفَانَ شَيْهَا تَعَذَّنَ اللَّهُ تَعَلَى لِلْرِجَاءِ مَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ اللَّهِ إِلْرَاجِهِ وَلَا أَطْرَبُونَ الْآيَةِ أي الجميع في هساء حكم الله تعالى لفهول في أصل إرادة الحرقة في أصل إرادته لإنتخابه بحسب ما ظرر الله لكل منهم لله يدل به للنية وظرابة أو زودية أولى فإنه لحمة كنحمة النسب فهذا من يقول الله تعالى فلا تجاهية لا تورد الأطحال استجانبون المنوء ولا توردهن بالنساء فأبطل الله هذه العادة الجاهية وجعل المراث جميع القرابات على حساء منازلهم فالذفور إنه فقال إنه جاء نصير للذفور نصير مطرس الواجر والقربون وللنساء نصير مطرس الواجر والقربون مما قلبتنا أوكد ونصر الحرور ما جعل القرابة يسعو بها الزكور وإنه على ترتيج ونضحه الرسول صلى الله عليه وسلم ونخوا بنا كمنه سبحانه في كتابه فيما يأتيه آية الموالية