24 - تفسير قوله تعالى {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فإن آلستم منهم رشدا فذعوا إليهم أموالهم قال سعيد بن جبير يعني صلاحا في دينهم وحفظا لأموالهم وفغار يعني بن عباس والحسن البصير وغير واحد من الأئمة وهذا قال سخاء إذا بلغ الغلاب مصلحا لدينه وماله انفك الحجر عنه فيسلم إليه ماله الذي تحت يدوله وقوله ولا تأكلوا إسراغا وبدارا أن يكبروا يعني يأينها تعالى عن أكل أبوال يتامى منها إحادة ضرورية إسراغا وبدارا أي مبادرة قبل دلوعهم ثم قال تعالى ومن فانا غنيا فليستعبذوا هذا الذي يكره المؤلف من الرجل والدين والدنيا هو ظاهر كلام كذين هذا العلم كما لك وهنا قال آخرون المعتبر صلاحه في الدنيا في نهاية المال وإذا رشد في المال وأحسن التطرف يقع إليه وإن يكون عدلا في دينه لأن رشد صلاحه في الدنيا وحفظ الأموال وتنميتها وعدم إضاعتها فقد يكون صالحا في دنياه وليس صالحا في دينه وقد يكون صالحا في دينه ولكن ليس حافظا للدنياه لكن جمع الرشدان صار أكمل وأتم فإن فرد الرشد في المال وستطرف المال ولكن عنده شيء من أفسر فذهب جوع من العلم إلى أنه ودع إليه ماله وإن كان في دينه نقص لأن يكون رشيدة في المال وإن كان كافرا وإن كان فاسقا هذا محل نظر ورقبوا بالله وعلى من المرادر في زمان ليس المرادر في الدينه لأن كثيرا من الناس يحفظ رشدين في دنياه وهم يتصلهم في أموالهم وأقرهم الشارع في المدينة وغير المدينة نعم