16 - نهي الله عز وجل عن تمكين السفهاء في التصرف في الأموال - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى أجره المسرين كبير محمد وعلى آله والصحبه الذين قال الإمام بكبير رحمه الله تعالى في تشدير قوله تعالى ولا تؤس الشفاء أموالكم التي جعل الله
لكم خيار والنحوهم فيها وخيهم أقول لهم قولا معروها وابسل يتاما حتى إذا دلوا النكاح فإن آلستم منهم رسدا فاجفعوا إليهم أبوالهم ولا تأكلوها إسراثا بجارا أن يكبروا ومن كان غريا فليستعفر
ومن كان فقيرا فليأكل بالعروف فإذا جفعتم إليهم أبوالهم فأسكدوا عليهم وكفى بالله حسيبا ينهى سبحانه وتعالى عن تنفين السبهاء من التصرح والأموال التي جعلها الله للناس قياما حيث تقوم بها
معيثهم من التجارات غيرها ومن هؤلاء يؤخذ الحجر على الشبهاء وهو تقرى وقترى وكان يجيب حج المجموين وكان في السوق اتفاده يبط العقبيتي وكان فيها وهو لأحابة الدين اليمين وما أماره قاله
أنه ظارعا لإلا أسأل الرماو الحاكل الحجر وليس لغميه وقاله لأحابة الدين اليمين فالحجر لحظ النفس وحجر لحظ غير فالحجر لحظ النفس هو الحجر على الصغير والمجميل والسفيل الذي لا يسمى تصرف
في أماله وليس جواسيك يحجر عليه ذوالي لحظه لسلامة ماله حتى لا يسمحه فينا لا ينبغي وليس يتصرف في أماله الذي يقل على الصغير والمجميل والسفيل حتى يرشد ويحظر التصرف فالحجر لحظه غير
فالحاجر لحظه الثلاث إذا حقف الدين بمع الإنسان فقاله إلا هنا فقاله الدين فقاله أصحاب الدين وبعضهم حظه عليه فقاله إلا عليه وحظه عليه وبيعات الأموال وإذن أموال غير محلوم